عيل بيشبهنى

كتبها أحمد الخدرجى ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 14:50 م

عيل ..

بلون الشجر قدام هوّا الخماسين

من هجمة الحصبة على بدنه النحيف

لابس بجامته الحمرا

ومرمى ف سريره

ناموسية مشدودة على الآخر

حامياه من الكوابيس

من وقت ما اتنصبت

ما قامش من نومه الخفيف مفزوع

عيل ..

بلون ضحكة مجاملة ف وش حد مهم ..

أول مرة بتقابله

برغم حقن الكورتزون

عمّال بيلعب كورة ف الشارع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علّق ف بقه ضحكة ربانى

كتبها أحمد الخدرجى ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 22:27 م

من طبطبة إيدك

على كتافى اللى ساقطة لتحت

بتفر الهزايم

وبينتحر وجعى

وكأن إسمك

من لوح السما المحفوظ قفز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نام لو سمحت .. شعر (حسام حسين)

كتبها أحمد الخدرجى ، في 24 مايو 2008 الساعة: 02:13 ص

بلا تعليق

هذا هو شاعر الدراما حسام حسين

                                         نام لو سمحت

حد قالك

إن من داعى السفه

إنك تحاكم حد مات

أبوك عطس ف الصورة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أرشيف قصائدى (6) وحدى .. و رعشة دمّها

كتبها أحمد الخدرجى ، في 8 مايو 2008 الساعة: 10:49 ص

(1)

((  “إسكندرية”
      بنفس فستانها السماوى
      وشياكتها
      و شموخها الرومانى
      ولد من ضل شباك مقفول ضرفتينه
      مستنى الترام
      مبهور بصورة ل “يسرا”
      و أفيش لفيلم “دانتيلا”     ))
  
  لو طلعت حلوة
  البنت اللى ف أول تليفون
  خطفتنى بصوتها العامل زى موسيقى كمانجة “أنور منسى”
  وبلت قلبى بزعيق البحر
  و دوشة السينما
  حاودع أحزان الولد البحراوى
  المتشائم م الألوان الفاتحة
  وريحة الورد
  وبنت ما هيش عايشة رومانتيكا الفيلم الستينى
  وح احضنها بكل حريتى
  اللى لسه بادوّر عليها
  
  (2)
  (( “الابراهيمية”
     ضحكة “سبتمبر” فوق شفايفها الحلوة
    رقص الميتسوبيشى ف قزاز الفاترينات
    الولد المستسلم لهواجس خوف
    بيمد ايديه للمطلق
    يضحك
    لشقاوة بنت ف سن ( الخمسين )
    منقوشة بدلع البلاجات
    وبنات الديسكو   ))
  
  لو الوطن اللى اتشد ما بينى وبينها ف وسوسة الملكين
  اللى شالوها على كتافى وطاروا لإجرام ضحكتها
  حدفنى لقصتها ..
  وطرد صبيان
  يمكن يكونوا ف قلبها البراشوت
  حتستسلم كفوفنا لعنقودين البوح
  ونطة الشياطين من بصتين لله
  وحيندلق عسل الونس
  ف شهقتها وفضولى
  
  (3)
  (( طراوة بتفضح القاعدين
     و تخش كنب الأنتريه
     ترقّص الورد ف كريستال الفازات
     طبلتين من دق قلب الولد
     بيمرجحوا رجليه
     و بيقلقوا الإيتكيت على شفتينه بضحكة متواربة
     لبنت من سِنُّه
    بتقابله بضحكتين طايرين  ))
  
  من روحنا تتسحب سما
  وتنفتح شبابيك
  لريحة العشق الجميلة
  و زفة اسكندرانى
  من فنجانين القهوة
  ورعشة الكفين
  بتطلع
  و ترقد فوق دفا قلبى اللى طاير
  يوّلع اللمبة النيون
  ويغازل المزيكا ف تابلوهين صورتينها
  المتعلقين ع الحيطة
  و يحضن البراويز
  
  (4)
  ((  بنت و ولد بيسهرجوا الكورنيش
      حكايات قديمة من جيوبه بتنحدف
      تلغبط رسمة الأيلينر فوق رموش البنت
      ينط منديلها الورق م الشنطة
      يصلح المكياج
      و يبهر بياعين الورد   ))
  
  من شهوتين كفينى
  بيحمروا خدينها
  ومنها انبهار بيخلقنى ملك
  بينط ع الأسفلت
  ويقفل الإشارات
  ويرقص
  على دقتين قلبها
  وخوفها اللى مطمنلى
  وانا اللى قلقان من بياعين الكولا
  وشحاتين
  بيبصوا لجيوب بنطلونى الجينز
  بيحدفوا الدعوات على صدر بلوزتها
  تنطلق من وشها ” آمين”
  تتمشى على روحى اللى دخلت حسها الصوفى
  وتنشبك رومانسية ” نادية لطفى” ف شفتينها
  تزوق السموات
  
  (5)
  (( ريحة شبق من ضل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بروح صايع

كتبها أحمد الخدرجى ، في 3 مايو 2008 الساعة: 13:58 م

 
  أنا الطيب
  أنا الساذج
  ولد من شهقتك طالع
  ( بحبك موت )
  بقولها بختمها الكلاسيكى مش مكسوف
  برغم ان انتى ..
  سهيتى الصريخ فيا وسرقتى البلىّ والعجلة
  وطيارتى الورق والغزل
  سرقتى الكورة والملعب
  خطفتى الزلطة م النبلة
  وانا منشن على العصافير
  وضحكتى عيال العطف على خيبتى
  وخضيتى العجوزة القاعدة ع العتبة
  وطفشتى الحصان والغولة م الحواديت
  وانا المستنى جيتهم
  عشان جناحين بدل دراعاتى يتشبكم ف جنبينى
  ف يوم الوقفة ..
  وقعتينى من ع الشجرة وضحكتى
  وحرمتينى م الدويخة والحنطور ولبس العيد
  خلعتى الذاكرة منى ف يوم الإمتحان الصبح
  دخلتينى دور تانى
  وانا ف عرض الأجازة عشان
  أعيشلى يومين
  مع البنت اللى خطفتنى
  من الجغرافيا والعربى
  أكيد مش فاكرة مين هية
  دى نعمة الشاعر
  البنت اللى اخويا اتجن بعيونها اللى مش باينين من النضارة
  واستنجد ف يوم بيا
  عشان مكسوف يكلمها
  فحبتنى
  وعيشناك ف التفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أرشيف قصائدى (5) أسامه حسنين

كتبها أحمد الخدرجى ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 19:38 م

غنيلى لوحدى

 ما تغنيلهمش
 الحواريين اللى رشوك برذاذ التريقة ع القهوة
 وردموا ف عيونك الضيقة حواديت
 وبلاد غريبة
 وشوارع من زمن مسلوب
 ووقفوا ف سكة الزفة اللى طالعة بضحكتك
 ساعة ما كنت بتنحنى لتحية الجماهير
 بعد ما اتنططوا على كتافك
 وخطفوا من جيبك حتة الشيكولاتة
 اللى ما شيلتهاش ل ” آلاء “
 غنيلى لوحدى
 أنا طالع من ريحة وجعك
 ونزيفى منقط على خشب الرامب
 والبرتكابلات القديمة
 مش يعنى عشان زعلتك ف بروفة امبارح
و وقفت مع البنت ف كواليس المسرح
 ألاقيك بتبصلى من تحت لفوق
 وتدوس على ضلى وتمشى
 ف الروح تجاعيد
 حتسيبها لمين..؟
 وتسيبنى لتلاكيك الاحزان اللى انا بخلقها
 ف قعدتنا ف بلاكونة بيتك
 وعيونك
 تلعب دور العفريت
 اللى بيتسحب من تحت قميصى
 ويطلّع كل الأعمال السفلية
 من البدن المشروخ
 أنا آسف جدا
 كان شكلى وحش ع الآخر
 ساعة ما شفايفك صدمتنى بالاحتمالات
 والدوشه
 وتعاويذ الوجد الكافر
 لحاجات
 كات لمت ضفايرها من روحى وطارت
 بس انت ما شدتنيش من شعرى
 ولا حتى رمتنى بنفس التكشيرة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أرشيف قصائدى (3) روح عبيطة ف ورق سوليفان

كتبها أحمد الخدرجى ، في 12 أبريل 2008 الساعة: 21:16 م

“مارتينا”
حتفرد ملايتها وحتطير
(27 سنة من العزلة)
مش حيكفوك
علشان تركب مرجيحة وتلحقها
البنت حتفتح دراعاتها لأول ملكين
حيقابلوها ف أول سما
حتنَقر على بابها
وحتفضل وحدك
واقف قدام التُرب
بتقرا الفاتحة على روح اللى ماتوا
وتوزع رحمة ونور
على كل سكان القرافة
قُرص
برايز فضة
حلمين قُدَام ما اتفسروش
حكايات من أساطير “بورخيس”
ِتفَرّح بيها الأيتام اللى بيشبهوك أحيانا
ف الصورة اللى انت مشعلق فيها عنيك ف السقف
ولابس بجامتك الكستور
تمساح على عِمّة ولى حتخُشُه مزيكا
ف وقت ما تزوم الرياح بصوت أوبرالى
حيطَفّى نور الضريح
بضلمتين ف عنيك
وحيطلقك على ريحة البرد ف يناير
ويوّقَفك واحد من الحراس
على باب الكنيسة ف ليل الكريسماس
بهجة التراتيل حتشد رئاتينك
لنفس الحنين ل “اسكندرية”
ودفا الكورنيش
وجيتار بوترين مقطوعين
بيهَربك من غلاسة صاحبك المزعج
ودلع البنات اللى بيبصولك
ساعة ماكنت بتعزف لحن مش حافظه
حتعدى قدامك
الست اللى كان نفسك تبوسها
وحترمى وشك على الأسفلت
لحظة ما يتنطط وراها
عفريت جوزها الديكتاتورى
بنفس البدلة الرمادى اللى كان لابسها
ساعة ما موّت له الملك على رقعة الشطرنج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أرشيف قصائدى (2) جلاليب مش طايلة الأرض

كتبها أحمد الخدرجى ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 15:18 م

مالك

ما نتش طايق نفسك ليه

مخنوق من شكلك ف مراية السراحة

ومضايق من كل هدومك

فوووووق

ما تعيشى ادوار مش متفصلة علشانك

آخرك

دكان

ترابيزة بلياردو

حبة مقاطيع

يتلموا على التلتوّار اللى ف وشك

ويرشوه بعقاب سجايرهم

ويعاكسوا البنت اللى ف سنة تالتة اعدادى

اللى حتمشى قصادهم بالجينز المحبوك ع الآخر

وبقُصتها اللى بتشبه قُصة “مريم فخر الدين” ف “حكاية حب”

آخرك

ضحكة تريقة من واحد سلفى

تعوّر قلبك

وتطّلع من جيبك

كرهك للجلاليب اللى ما بتطولش الأرض

وللدقن اللى بقالها سنين

ما اتحطش فيها الموس

هستيريا عنيفة حتشبط ف ملامحك دلوقتى

حتشّمت فيك نسوان الشارع

والشعرا العموديين

والقاص المرعوب

من عفريت “يحيى الطاهر عبد الله”

وصاحبك

اللى بتدويرة عينه

يكسّر عمدان السما

وينزّلها لقم ع الأرض

حتشذمت فيك الصحفى العطشان للشهرة

وبنت ضحكت عليها ببوسة

وامك

بالذات أمك

اللى حتفتح من نن عنيها الحنفيات السخنة

وتقعد جنب سريرك

تفرد حبل عديدها على الغارب

علشان ييجوا جيرانها بكل رومانسية

بصدقهم الكداب يواسوها

فتطلق من بين جنبينها عياط وصريخ

يقلق أموات الترب اللى قصادكم

يصحوا

يطلعوا ماسكين الرياحين

يتحايلوا عليها تبطل ندب

يتسحب ابوك

من وسط عفار رجليهم

يتنطط ف سريرك

ويسب ويلعن 7 ديسمبر 76

ويزعق بطريقة مخيفة

تخلى بنات الحواديت

اللى تملى تحضّرهم قبل ما تيجى تنام

ما يمسوش عتبة أحلامك

آخرك

حبة ماسكات تفردهم على وشك

قبل ما تطلع من باب الشارع

وتصبح على بياعة القوطة

وتملس على راس الولد المتعقد نفسيا

علشان أبوه

مارضيش يشتريله القمر

( ماسك 1 )

مضايق .. مخنوق

متشائم م البحر

لبساك عفاريت من حبر “كويليو”

لما بتلمح خيالات الديانة

بتتمشى على حيطان الشارع

وتعاتب ضلك

وتسمى عليك

قبل ما تفضح سرك

 

( ماسك 2 )

متصوف

متواضع جدا قدام الشيخ

ساكنك أوليا ومقام

واحتمالات كرامات مولودة ببطء

وهمزة وصل ما بين المطلق

والدرويش اللى بيحفر ف جدار ذاكرتك

وبيديك على وشك

لما بتسهى عن الورد

متاخد جدا وانت بتسمع

(تألهت باللاهوت والهوت والهوى

 وصرت بهوت الهوت فان بلاجسم)

طاير ف سما العدوية

متنرفز جدا

لو حد بينكر قدامك كرامات “المرسى”

وكأنك حلاج القرن الواحد والعشرين

 

( ماسك 3 )

ولد

ما جابتهوش ولادة

مغرور

بجنون حكاياته العاطفية

المشبوكة ف صدر قميصه الموضة

قصاد البنت “منى”

المجنونة الروّشة

اللى بتحدف من صبغة شعرها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوت الكمانجة .. وسورة الواقعة

كتبها أحمد الخدرجى ، في 2 أبريل 2008 الساعة: 14:11 م

مفتتح
حاجتين بخاف منّهم
وبيخلونى اعيط
دلع الكمانجة ف الصبا والكرد
وسورة الواقعة م الشيخ “محمد رفعت”
القصيدة
ممكن تحاولوا تسّندونى يمكن اعرف اقوم
أنا أصلى من سنتين كده
ومفيش إيدين اتبرعت
تنجدنى م الورطة
غاوى أمور المعيلة من صغرى
بشكل مش معقول
روحى ..
بسلمها ف ثوانى للى يضحكلى
وبسيبنى ع الآخر..
لآخر شمعدان قايد ف روحه
وبعدها علطول ……………
مش عايز افتكر الوجع
بس الوجع ذاكرته وحشية
قادر يجيبنى لو حتى تحت الأرض ..
ف زيارة لواحد م الملوك السبعة
وطنى ..
ماهوش ع الأرض دى
أنا وطنى أرض غريبة ماتطولهاش قدم
واحد برىء منكم
برّاحة على ضلى
شايفينه متعوّر وبرضه بتلطوه
يعنى عاجبكم صوت صريخه
وهوّه سارح ف النشاز
أنا بعشق المزيكا والله
فحرام عليكوا تشمتوها ف اللى جايبنّى
“رابح بدير” دايس على دماغى
وفاتحلى ضهرى لتريقة عفاريتى على خيبتى
وانا..
بسذاجتى وبعبطى العفيف
سلمته صك محبتى
وتوحدى مع ذاته اللى ما بتشبعش موت
هوّه و”أيمن عبد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على نيتى .. أمّنوا

كتبها أحمد الخدرجى ، في 25 مارس 2008 الساعة: 11:33 ص

ياااااااااااااااااارب

يا من أجاب دعوة نوحا فى قومه ..يامن نصر ابراهيم على أعدائه

يامن رد يوسف على يعقوب .. يامن كشف الضر عن أيوب

يامن أجاب دعوة زكريا .. يامن سمع تسبيح يونس بن متى

نسألك اللهم بأسرار أصحاب هذه الدعوات المستجابات أن تتقبل ما به دعوناك وأن تعطينا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي