مالك
ما نتش طايق نفسك ليه
مخنوق من شكلك ف مراية السراحة
ومضايق من كل هدومك
فوووووق
ما تعيشى ادوار مش متفصلة علشانك
آخرك
دكان
ترابيزة بلياردو
حبة مقاطيع
يتلموا على التلتوّار اللى ف وشك
ويرشوه بعقاب سجايرهم
ويعاكسوا البنت اللى ف سنة تالتة اعدادى
اللى حتمشى قصادهم بالجينز المحبوك ع الآخر
وبقُصتها اللى بتشبه قُصة “مريم فخر الدين” ف “حكاية حب”
آخرك
ضحكة تريقة من واحد سلفى
تعوّر قلبك
وتطّلع من جيبك
كرهك للجلاليب اللى ما بتطولش الأرض
وللدقن اللى بقالها سنين
ما اتحطش فيها الموس
هستيريا عنيفة حتشبط ف ملامحك دلوقتى
حتشّمت فيك نسوان الشارع
والشعرا العموديين
والقاص المرعوب
من عفريت “يحيى الطاهر عبد الله”
وصاحبك
اللى بتدويرة عينه
يكسّر عمدان السما
وينزّلها لقم ع الأرض
حتشذمت فيك الصحفى العطشان للشهرة
وبنت ضحكت عليها ببوسة
وامك
بالذات أمك
اللى حتفتح من نن عنيها الحنفيات السخنة
وتقعد جنب سريرك
تفرد حبل عديدها على الغارب
علشان ييجوا جيرانها بكل رومانسية
بصدقهم الكداب يواسوها
فتطلق من بين جنبينها عياط وصريخ
يقلق أموات الترب اللى قصادكم
يصحوا
يطلعوا ماسكين الرياحين
يتحايلوا عليها تبطل ندب
يتسحب ابوك
من وسط عفار رجليهم
يتنطط ف سريرك
ويسب ويلعن 7 ديسمبر 76
ويزعق بطريقة مخيفة
تخلى بنات الحواديت
اللى تملى تحضّرهم قبل ما تيجى تنام
ما يمسوش عتبة أحلامك
آخرك
حبة ماسكات تفردهم على وشك
قبل ما تطلع من باب الشارع
وتصبح على بياعة القوطة
وتملس على راس الولد المتعقد نفسيا
علشان أبوه
مارضيش يشتريله القمر
( ماسك 1 )
مضايق .. مخنوق
متشائم م البحر
لبساك عفاريت من حبر “كويليو”
لما بتلمح خيالات الديانة
بتتمشى على حيطان الشارع
وتعاتب ضلك
وتسمى عليك
قبل ما تفضح سرك
( ماسك 2 )
متصوف
متواضع جدا قدام الشيخ
ساكنك أوليا ومقام
واحتمالات كرامات مولودة ببطء
وهمزة وصل ما بين المطلق
والدرويش اللى بيحفر ف جدار ذاكرتك
وبيديك على وشك
لما بتسهى عن الورد
متاخد جدا وانت بتسمع
(تألهت باللاهوت والهوت والهوى
وصرت بهوت الهوت فان بلاجسم)
طاير ف سما العدوية
متنرفز جدا
لو حد بينكر قدامك كرامات “المرسى”
وكأنك حلاج القرن الواحد والعشرين
( ماسك 3 )
ولد
ما جابتهوش ولادة
مغرور
بجنون حكاياته العاطفية
المشبوكة ف صدر قميصه الموضة
قصاد البنت “منى”
المجنونة الروّشة
اللى بتحدف من صبغة شعرها
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |